التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مميزة

​Le Dernier Rempart : L’Épopée du Sultan Abdülhamid II et le Destin de l’Empire

L’année 1876 marque un tournant vertigineux dans l’histoire de l’Orient. Alors que l’Europe s’enivre de sa révolution industrielle et de ses ambitions coloniales, l’Empire ottoman, surnommé avec mépris « l'homme malade de l'Europe », semble vivre ses derniers instants. C'est dans ce climat de banqueroute financière et de trahisons politiques qu'un homme au regard profond et à la volonté de fer monte sur le trône : Abdülhamid II . ​Pendant trente-trois ans, ce souverain énigmatique va mener une lutte acharnée pour retarder l'inéluctable et préserver l'intégrité d'un empire s'étendant sur trois continents. ​1. L’Ascension d’un Prince de l’Ombre ​Abdülhamid n'était pas le premier dans l'ordre de succession. Ayant grandi loin des fastes bruyants du palais de Dolmabahçe, il a cultivé une discipline de vie austère et une passion pour la menuiserie fine. Ce goût pour la précision et l'assemblage de pièces complexes allait devenir la métaphore de ...

استشهاد أمير المؤمنين.. دماء في المحراب وانطفاء قنديل الخلافة: الجزء الرابع

​1. الكوفة في أخريات أيام علي: سحابة من الكآبة

​بعد موقعة النهروان واستئصال شأفة الخوارج، لم تعد الكوفة كما كانت. دبت روح التخاذل في بعض أجنحة جيش العراق، وبدأ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه يشعر بغربة بين جنوده الذين أرهقتهم الحروب المتتالية. كان يخطب فيهم معاتباً بكلمات تدمي القلوب: "يا أشباه الرجال ولا رجال.. لوددت أني لم أركم ولم أعرفكم".

​في هذه الأجواء، كان علي رضي الله عنه يشعر بقرب أجله، وكأن روح النبوة تهمس في أذنه. كان يكثر من قوله: "ما يحبس أشقاها أن يخضب هذه من هذه؟" ويشير إلى لحيته ورأسه.

"لوحة تعبيرية رمزية لاستشهاد الإمام علي، تظهر مصحفاً مفتوحاً وقنديلاً مكسوراً يرمز لانطفاء عهد الخلافة الراشدة، مع عبارة فزت ورب الكعبة في خلفية ليلية توحي بالحزن والوقار."

​2. مؤامرة الثلاثة: شياطين الظلام في مكة

​في مكة المكرمة، اجتمع ثلاثة من بقايا الخوارج الذين نجوا من النهروان: عبد الرحمن بن ملجم المرادي، والبرك بن عبد الله، وعمرو بن بكر التميمي. تعاهد هؤلاء الثلاثة على "إراحة الأمة" بزعمهم من قادة الصراع: (علي بن أبي طالب، ومعاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص).

  • ​تعهد البرك بقتل معاوية في الشام.
  • ​تعهد عمرو بقتل عمرو بن العاص في مصر.
  • ​وتكفل ابن ملجم بالمهمة الأصعب: قتل أسد الله الغالب في الكوفة.

​3. ليلة الغدر: 19 رمضان 40 هـ

​وصل ابن ملجم إلى الكوفة وكتم أمره، والتقى بامرأة من الخوارج تسمى "قطام"، كانت قد قُتل أبوها وأخوها في النهروان، فاشترطت عليه في مهرها: ثلاثة آلاف درهم، وعبداً، وقينة، وقتل علي بن أبي طالب.

في ليلة الجمعة، التاسع عشر من شهر رمضان المبارك، وبينما كان أمير المؤمنين يخرج من بيته لصلاة الفجر وينادي في الناس: "الصلاة.. الصلاة"، انقض عليه المجرم ابن ملجم بسيف مسموم، وضربه على رأسه فانفلقت هامته، وهو يقول: "فزت ورب الكعبة".

​4. وصية الإمام واللحظات الأخيرة

​حُمل الإمام إلى بيته والدماء تخضب لحيته الكريمة. في هذه اللحظات، تجلت عظمة علي بن أبي طالب في وصيته لابنه الحسن:

  1. العدل حتى مع القاتل: قال: "إن متُّ فاضربوه ضربة بضربة، ولا تمثلوا بالرجل".
  2. التقوى والزهد: أوصى بالصلاة واليتامى والجيران والقرآن.
  3. وحدة الصف: حذر من التشرذم والفرقة. ظل يلهج بذكر الله حتى فاضت روحه الطاهرة في ليلة الحادي والعشرين من رمضان، ليختتم بذلك عهد الخلافة الراشدة التي دامت ثلاثين عاماً كما تنبأ النبي ﷺ.

​الرد المنهجي على افتراءات الروافض حول "الاستشهاد"

​يستغل الروافض هذه الفاجعة لبث روح المظلومية السوداء وتشويه صورة المجتمع الصحابي، وإليك الردود:

​أولاً: دعوى "مظلومية علي" وضياع حقه

الادعاء: يصورون علياً كأنه قضى عمره محبطاً، مسلوب الحق، يكره الصحابة الذين سبقه.

الرد: علي رضي الله عنه لم يطلب الخلافة لنفسه حرصاً على "ملك"، بل طلباً للإصلاح. مذهب أهل السنة والجماعة هو أن علي أفضل أهل الأرض في زمانه، وأنه اجتهد فأصاب وأخطأ، لكنه مات وهو "خليفة شرعي" مبشر بالجنة. الروافض يحولون حياته إلى "عزاء دائم"، بينما نراها نحن "سيرة جهاد وبطولة".

​ثانياً: فرية "تخاذل الصحابة عن نصرته"

الادعاء: يزعمون أن جميع الصحابة تخلوا عنه وخذلوه، ولم يبقَ معه إلا قلة.

الرد: الذين خذلوا علياً هم "الغوغاء" و"السبئية" و"أهل الكوفة" الذين ادعوا تشيعه ثم غدروا به وبابنه الحسن من بعده. أما خيار الصحابة، فكانوا بين مجاهد معه في جيشه (كعمار بن ياسر)، وبين معتزل للفتنة بطلب منه أو اجتهاداً (كسعد بن أبي وقاص). اتهام المجتمع الصحابي بالخذلان هو طعن في تربية النبي ﷺ لأصحابه.

​ثالثاً: الغلو في "دم علي" وربطه بالعصمة

الادعاء: يزعمون أن موته ليس كأني موت، بل هو اختلال في نظام الكون، ويجعلون يوم استشهاده يوماً للطم والسب.

الرد: استشهد عمر بن الخطاب في المحراب، واستشهد عثمان بن عفان وهو يقرأ القرآن، واستشهد علي بن أبي طالب وهو ينادي بالصلاة. كلهم شهداء عند الله. تفضيل مأساة على مأساة لغرض إثارة الأحقاد هو منهج سياسي لا ديني. نحن نحزن لموته كما نحزن لموت عمر وعثمان، ونترضى عنهم جميعاً.

​5. خاتمة السلسلة: ما بعد علي (خلافة الحسن)

​بايع الناس الحسن بن علي بعد والده، فمكث ستة أشهر، ثم حقق نبوءة جده ﷺ عندما قال: "إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين". تنازل الحسن لمعاوية حقناً للدماء، وسُمي ذلك العام بـ "عام الجماعة". وبذلك انتهى عصر الخلافة الراشدة، وبدأ عصر الملك، وبقي حب علي بن أبي طالب في قلوب أهل السنة والجماعة إماماً، وزاهداً، وشهيداً، دون غلو الروافض ولا جفاء النواصب.


تعليقات

المشاركات الشائعة